المشاركات

"تحديات التنمر في العصر الرقمي: فهمه ومكافحته من البيت والمدرسة."

صورة
في عالمنا المعاصر، نعيش في عصر تكنولوجي يقدم لنا الكثير من الفرص والتقدم ، لكن على الجانب الآخر، هناك تحديات جديدة تظهر، وإحدى هذه التحديات هي ظاهرة التنمر.. تلك الظاهرة التي تنمو وتتطور في ظل تواصل الأطفال والمراهقين عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي أروقة المدارس حيث يصطاد التنمر ضحاياه بلا رحمة، تاركا وراءه آثارًا عاطفية ونفسية تترك بصمات عميقة في نفوس الأطفال والشباب. في هذا العصر المتصل بشكل وثيق بالإنترنت والشبكات الاجتماعية، أصبح التنمر يتسرب إلى حياة الأطفال بشكل أكبر من أي وقت مضى و يبدو أن التنمر ليس مقتصرًا على الساحة المدرسية بل انتقل إلى عوالمهم الافتراضية، مما يجعلهم عرضة لهذه الظاهرة في كل مكان. في هذه المقالة، سنستكشف ظاهرة التنمر بعمق ونحاول فهم جذورها وأسبابها، فضلاً عن التأثيرات السلبية التي يمكن أن تترتب على الأطفال والمراهقين الضحايا.. سنناقش أيضًا كيف يمكن للمجتمع والأهل والمدرسة المساهمة في مكافحة هذه الظاهرة وتقديم الدعم للأطفال.. لنتعرف على معاناة التنمر وكيف يمكننا مساعدة الأجيال الصاعدة على التعامل معها بفعالية وبناء عالم أكثر تسامحًا واحترامًا. إن مفهوم التنمّ...

تأمل

 طمعا منه فى الفوز بالجمال الكامل، كان ينهض مع تباين الخيطين يتأبط حصيرته، ويذهب إلى حيث اعتاد الجلوس، يتأمل ولادة نهار جديد من رحم السماء خطوة بخطوة ..يرتشف الأمل قطرة بقطرة..حتى يمتلئ... #prikssam

خواطر

  زينة المرء فى عقله، وشبابه فى تجدد أفكاره  ولفظ العقيم منها من حين لآخر، ومَحْيَاهُ فى قدرته على صناعة الأمل فى نفسه  ووئد المثبطات. #prikssam

تأمل

 وقد اعتاد الجلوس على حافة النهر يتأمل الماء الجارى، وتراقص زعاف النخل أمام ناظريه وأوراق الشجر فوق رأسه وينعم بنسمات الهواء العليل ، بمفرده تارة وصحبة القمر تارة أخرى ، حتى وجد نفسه يكتفى بتلك اللحظات عن مر الحياة وطيبها  يظنه الناظر .. وحيداًشريداً فى ظلام موحش نزعت منه الحياة و يجهل ان الحياة تركت الشوارع والطرقات وسكنت الماء والشجر . prikssam

القدوة ... بقلم ا.إيمــــان محمود

صورة
 القدوة للقدوة  بالغ الأثر . يتخذها الطفل مثلاً ، بها يرسم  معالم شخصيته و منها يستقي القيم و السلوكيات… فيجب أن نتخذ له قدوات و نحكي له عنها ليتخذها مثالاً يحتذى بها.  و مرحلة المراهقة تعد مرحلة تشكيل الشخصية و إعادة  بناء الذات من جديد، فإذا تغير المراهق فجأة في مظهره فاعلم أن هناك قدوة تأثر بها… فإن كانت شخصية إيجابية تجلت في سلوكياته و ظهرت على فكره و حتى على مظهره… و إن كانت زائفة بدا ذلك على ميوله و أفكاره و مظهره… فللقدوة دور أساسي في بناء الشخصية و بناء القناعات و المعتقدات، فهي المركز الذي يتلقى فيها الطفل أو المراهق أو أي مرحلة عمرية المبادئ و القيم.  للقدوة بالغ الأثر في صقل الشخصية و نضجها أو هشاشتها و انحرافها بنوع الشخصية التي رسمت داخله. فللمربي الدور البالغ في اختيار القدوة الحسنة لأبنائهما و الدور الإيجابي في التأثير عليهما،  وبإعطاء نماذج للتأسي بها من الصالحين و العلماء و غيرهم من الشخصيات الناجحة و إن تركوا بدون قدوات سيملي لهم الإعلام عليهم قدوات…  فالإعلام له دور في زرع بذوره و توجيهه، فكثيرا ما تسلط الضوء على قدوات مثل الممث...

وطن!!

صورة
 وطن!! قرأت هذه المقولة لحيدر إبراهيم الاسدي في تعليق أحدهم منتقداً "الوطن ليس فندقًا نغادره حين تسوء الخدمة" و لَكم وجدتُ هذه العبارةَ قاسيةً و ظالمةً.  الوطن هو الذي رفضنا، هناك من لم يُضطر لترك بيته أما نحن بقينا و تشبثنا بأرضنا حتى رأينا الخطر بأم عيننا. فلا تنطبق هذه المقولات عنا. و ليس لأي أحد لم يعش التجربة أن يحكم على هواه.  كثرت هذه المقولات والشعارات والأحكام. ويتم تناسي الأسباب.  أصبحنا بين ليلة وضحاها أناسا بلا قضية و نحن الذين قَسَتْ علينا الظروفُ و لم يستدر لنا أحدٌ  فلجأنا إلى ربنا. أخذنا بأيدينا.   ووحده من يعلم ما في صدورنا. Dania

الرضا ... بقلم د/ اماني سيف

صورة
الرضا   تملأ حياته السكينة. ينام قرير العين. يسعد كثيرا برزقه ويحمد الله عليه. رغم كل الظروف والتقلبات الاقتصادية من حوله يحافظ على مستوى مادي معقول. لا يرغب هو أوأي فرد من أسرته في شيء إلا ويرزقهم الله المال الكافي لتوفيره. تمضي أيامه بسلاسة وهدوء وراحة بال. يتلقى اتصالا هاتفيا من أحد زملائه في يوم من الأيام. يعرض عليه المشاركة في مشروع كبير فيعتذر له بأنه لا يملك المال الكافي لذلك. يعطيه زميله درسا في أهمية كنز الأموال والحفاظ عليها للقيام بالمشروعات. يعود بعد تلك المكالمة ناقما على كل شيء تتسارع ضربات قلبه. كان حزينا، شريدا، منفلت الأعصاب يشعر أن سنين عمره ضاعت دون أن يحقق ما يتطلع إليه. تبدو أسرته وبيته وزوجه وأولاده وحياته البسيطة التي كان سعيدا بها منذ فترة وجيزة ككابوس مرعب. ذكرني ذلك الموقف بجملة قرأتها لدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله قال فيها ( إن الرضا كوب من الحليب تكفي ذبابة انتقاد واحدة كي تعكره للأبد )  ربما لم يقصد صاحبه ذلك وإنما كان يرغبه في الاستثمار وتنمية الأموال، لكن النتيجة واحدة. لقد أفسد كوب الحليب ولوثه. قليل من يستطيع بعد ذلك أن يعود لنفسه ويتذكر الآ...