المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2023

القدوة ... بقلم ا.إيمــــان محمود

صورة
 القدوة للقدوة  بالغ الأثر . يتخذها الطفل مثلاً ، بها يرسم  معالم شخصيته و منها يستقي القيم و السلوكيات… فيجب أن نتخذ له قدوات و نحكي له عنها ليتخذها مثالاً يحتذى بها.  و مرحلة المراهقة تعد مرحلة تشكيل الشخصية و إعادة  بناء الذات من جديد، فإذا تغير المراهق فجأة في مظهره فاعلم أن هناك قدوة تأثر بها… فإن كانت شخصية إيجابية تجلت في سلوكياته و ظهرت على فكره و حتى على مظهره… و إن كانت زائفة بدا ذلك على ميوله و أفكاره و مظهره… فللقدوة دور أساسي في بناء الشخصية و بناء القناعات و المعتقدات، فهي المركز الذي يتلقى فيها الطفل أو المراهق أو أي مرحلة عمرية المبادئ و القيم.  للقدوة بالغ الأثر في صقل الشخصية و نضجها أو هشاشتها و انحرافها بنوع الشخصية التي رسمت داخله. فللمربي الدور البالغ في اختيار القدوة الحسنة لأبنائهما و الدور الإيجابي في التأثير عليهما،  وبإعطاء نماذج للتأسي بها من الصالحين و العلماء و غيرهم من الشخصيات الناجحة و إن تركوا بدون قدوات سيملي لهم الإعلام عليهم قدوات…  فالإعلام له دور في زرع بذوره و توجيهه، فكثيرا ما تسلط الضوء على قدوات مثل الممث...

وطن!!

صورة
 وطن!! قرأت هذه المقولة لحيدر إبراهيم الاسدي في تعليق أحدهم منتقداً "الوطن ليس فندقًا نغادره حين تسوء الخدمة" و لَكم وجدتُ هذه العبارةَ قاسيةً و ظالمةً.  الوطن هو الذي رفضنا، هناك من لم يُضطر لترك بيته أما نحن بقينا و تشبثنا بأرضنا حتى رأينا الخطر بأم عيننا. فلا تنطبق هذه المقولات عنا. و ليس لأي أحد لم يعش التجربة أن يحكم على هواه.  كثرت هذه المقولات والشعارات والأحكام. ويتم تناسي الأسباب.  أصبحنا بين ليلة وضحاها أناسا بلا قضية و نحن الذين قَسَتْ علينا الظروفُ و لم يستدر لنا أحدٌ  فلجأنا إلى ربنا. أخذنا بأيدينا.   ووحده من يعلم ما في صدورنا. Dania