القدوة ... بقلم ا.إيمــــان محمود


 القدوة

للقدوة  بالغ الأثر . يتخذها الطفل مثلاً ، بها يرسم  معالم شخصيته و منها يستقي القيم و السلوكيات…

فيجب أن نتخذ له قدوات و نحكي له عنها ليتخذها مثالاً يحتذى بها.

 و مرحلة المراهقة تعد مرحلة تشكيل الشخصية و إعادة  بناء الذات من جديد، فإذا تغير المراهق فجأة في مظهره فاعلم أن هناك قدوة تأثر بها…

فإن كانت شخصية إيجابية تجلت في سلوكياته و ظهرت على فكره و حتى على مظهره… و إن كانت زائفة بدا ذلك على ميوله و أفكاره و مظهره… فللقدوة دور أساسي في بناء الشخصية و بناء القناعات و المعتقدات، فهي المركز الذي يتلقى فيها الطفل أو المراهق أو أي مرحلة عمرية المبادئ و القيم.

 للقدوة بالغ الأثر في صقل الشخصية و نضجها أو هشاشتها و انحرافها بنوع الشخصية التي رسمت داخله.

فللمربي الدور البالغ في اختيار القدوة الحسنة لأبنائهما و الدور الإيجابي في التأثير عليهما،  وبإعطاء نماذج للتأسي بها من الصالحين و العلماء و غيرهم من الشخصيات الناجحة و إن تركوا بدون قدوات سيملي لهم الإعلام عليهم قدوات…

 فالإعلام له دور في زرع بذوره و توجيهه، فكثيرا ما تسلط الضوء على قدوات مثل الممثلين و المغنين و اللاعبين… فنجد آثارها *السلبية* في الواقع…

تعليقات

  1. احسنت و اتمني تكملة حلقات للموضوع ذاته عن قدوات في مجالات مختلفة

    ردحذف

إرسال تعليق

ما رأيك....

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خواطر

تأمل

وطن!!